جلستُ مع نساء يعرفن كيف يتحدثن عن الأمل… ويصعب عليهن الاعتراف بالإحباط.

يتحدثن عن الاستحقاق، والثقة، والتسليم، وعن الخير القادم.

لكن حين تصبح المساحة أكثر صدقًا، يظهر شيء آخر:

تعب من الانتظار.

حزن على الوقت والمال والمجهود.

وخوف من سؤال يتكرر في الداخل:

«بعد كل ما تعلّمتُه واشتغلتُ عليه… لماذا ما زلتُ هنا؟»

هذا الإحباط له وجع خاص.

لأن المرأة، حين دخلت عالم الوعي، لم تدخل لتجمع مصطلحات.

دخلت وفي قلبها أمل حقيقي.

أخيرًا، ستفهم نفسها. ستعرف أسباب ما يتكرر في حياتها. ستستعيد قدرتها على الاختيار، وتبني العلاقة أو المشروع أو الحياة التي تريدها.

في البداية، تتضح أشياء كثيرة فعلًا.

تجد أسماء لتجارب لم تكن تعرف كيف تصفها. تفهم بعض اختياراتها، وتشعر براحة عميقة: هناك تفسير. وهناك طريق.

لكن بعد فترة، تلاحظ أن معرفتها اتسعت… وحياتها لم تتغير بالقدر الذي توقّعته.

الفكرة ما زالت مؤجلة.

والحدّ الذي فهمت ضرورته لم تضعه.

والظهور الذي تريده ما زال يخيفها.

فتبدأ المحاولة من جديد: كتاب آخر، دورة أخرى، ممارسة أخرى.

ثم تشعر بالخجل من إحباطها.

كيف تعترف بأنها متعبة، وهي التي أصبحت تعرف كل هذا الكلام عن الثقة والوفرة والتوكل؟

فتبتسم في العلن، وتحاول وحدها أن تفهم لماذا لم يصل الأمل إلى حياتها.

لهذا صمّمتُ «حياة تسعني».

تسعة لقاءات مباشرة حيّة تمتد على تسعين يومًا، نعمل فيها على فهم ما يحرّككِ، واحتياجاتكِ ورغباتكِ ومخاوفكِ، ونبني معها اختيارات وخطوات وممارسة في حياتكِ ومشروعكِ.

أريد أن نخرج من السؤال الذي يستنزفكِ: «ما الذي ينقصني أيضًا؟»

إلى وضوح يساعدكِ على معرفة ما تحتاجينه فعلًا… وما أصبح دوركِ أن تفعليه.

عزيزتي،

إن كنتِ تبتسمين وتتحدثين عن الخير، وفي داخلكِ إحباط لا تعرفين أين تضعينه، يمكنكِ أن تتوقفي عن تجميله.

يمكننا أن ننظر إليه بصدق.

أن نفهم أين تعثّر الطريق، وما الذي تحتاجين إلى تعلّمه أو مواجهته أو تغييره.

لا أريد أن أمنحكِ سببًا آخر للانتظار. أريد أن أرافقكِ في بناء قدرة تستطيعين أن تري أثرها في حياتكِ.

​تعرّفي إلى رحلة «حياة تسعني»​

من قلبي إلى قلبكِ 🤍 كوثر