تخطي إلى المحتوى
التسجيل مفتوح

حياة تسعني

لتصبحي قادرة على بناء حياة تسع فرادتك و اعمق رغباتك لا حياة تنكمشين كي تتناسبي معها

لماذا قد تكونين واعية، ذكية، وعاملة على نفسك… ومع ذلك تشعرين أن حياتكِ ما زالت أصغر من رغبتكِ وإمكانياتكِ؟ لماذا لا يكفي أن تعرفي ما تريدين، إن كان جزء منكِ يخاف أن يحصل عليه؟

ما الخطوة التي تعرفين أنكِ تريدينها… وما زلتِ تؤجّلينها؟

تنفيذ هذه الخطوة يتطلب سعة داخلية، روتين تحول، وعمل تطبيقي يساعدكِ على تجسيد ما فهمتهِ عن نفسكِ.

ربما لا تحتاجين معلومات إضافية…

تعرفين كثيرًا… لكنكِ لا تعيشين بنفس العمق

حضرتِ برامج، قرأتِ، فهمتِ أنماطكِ، وربما تغيّرتِ فعلًا. لكن في داخلكِ سؤال صامت: لماذا ما زالت حياتي أصغر مما أعرف أنني قادرة عليه؟

كلما اقتربتِ من رغبة كبيرة… ينكمش جزء منكِ

تريدين الظهور، المال، الحب، النجاح أو التوسع. لكن عندما يصبح الأمر قريبًا وحقيقيًا، يظهر الخوف: هل أستطيع حمل هذا؟ وماذا سأخسر إن حصلت عليه؟

تعبتِ من الوعي الذي لا يتحول إلى نتائج

لم تعودي تبحثين عن معلومة جديدة فقط. تريدين أن يتحول ما فهمتِه إلى قرارات، حدود، حضور، استقبال، وسلام داخلي ملموس.

هناك امرأة ناضجة داخلكِ… لكنها لم تأخذ مكانها كاملًا بعد

امرأة تعرف ما تريد. لا تعتذر عن رغبتها. لا تصغّر نفسها كي تبقى مقبولة. وتستطيع أن تسعى وتستقبل دون أن تفقد نفسها.

المشكلة ليست في قدراتكِ… بل في السعة

قد تكونين قادرة فعلًا. لكن الحياة الأكبر تحتاج سعة داخلية أكبر: سعة لحمل المال، الظهور، النجاح، الرغبة، الإعجاب، والمسؤولية دون انكماش.

كيف نعمل على هذا الانتقال؟

نستكشف ما تريدينه وما يعطّل حركتكِ، عبر الأسئلة والممارسات والتطبيق. تربطين ما تكتشفينه بموقف واقعي في حياتكِ، ثم تلاحظين تجربتكِ وما يحتاج تعديلًا. العودة إلى التطبيق جزء من الرحلة، وليست مطالبة بالكمال.

المحاور التي نخدم بها هذا الانتقال

أن تفهمي ماذا تريدين فعلًا، بعيدًا عن التوقعات والنسخة المقبولة منكِ.

أن تري أين تصغّرين رغبتكِ كي لا تزعجي الآخرين أو تخسري الانتماء.

أن تبني علاقة أكثر صدقًا مع احتياجاتكِ، جسدكِ، رغبتكِ وطاقتكِ.

أن تتعاملي مع الطاقة الجنسية كطاقة حياة، خلق، حيوية وحضور.

أن توازني بين الذكورة والأنوثة داخلكِ: الفعل والاستقبال، البنية والليونة، السعي والراحة.

أن توسّعي قدرتكِ على استقبال المال، الحب، الفرص، الإعجاب والنجاح دون انكماش.

أن تحوّلي الوعي إلى سلوك: قرار، حدّ، طلب، ظهور، استقبال، وخطوة واضحة.

لماذا صممتُ هذا البرنامج؟

صممتُ حياة تسعني بعد مسارات VIP مع نساء واعيات، ذكيات، وطموحات.

نساء يعرفن الكثير.

جرّبن الكثير.

وربما تغيّرن فعلًا في أشياء كثيرة.

لكن في لحظة ما، يظهر سؤال أعمق:

لماذا أعرف… ولا أتحرك؟

لماذا أريد… ثم أصغّر رغبتي؟

لماذا أفعل الخطوات… ولا أستقبل النتيجة التي أريدها؟

هنا فهمت أن المشكلة ليست دائمًا في الخطة. أحيانًا المرأة لا تحتاج أن تعرف “ماذا تفعل” فقط. تحتاج أن تصبح في الحالة الداخلية التي تسمح لها أن تفعل، تستمر، وتستقبل.

لأننا لا نعيش في الأفكار فقط.

نحن نعيش على الأرض:

في الجسد.في المال.في العلاقات.في المشروع.في القرارات.في الاحتياج، الرغبة، الخوف، والسعي.

ولهذا لا يكفي أن نمارس الوعي أو الطاقة أو الروحانية إن كانت ستجعلنا نتجاوز واقعنا بدل أن ندخله بصدق.

التحول الحقيقي يحتاج وضوحًا شموليًا:

ما الذي أحتاجه فعلًا؟ما الذي أريده فعلًا؟ما الذي أخاف أن أخسره لو حصلت عليه؟وأين أصغّر نفسي كي أبقى مقبولة، محبوبة، أو آمنة؟

بدون هذا الوضوح، تصبح الحركة مشوشة:

مشروع لا ينطلق.ظهور متقطع.مال لا يُستقبل بسلام.رغبة لا تُقال.وسعي كثير… لكن من مكان لا يتّسع لما يطلبه.

حياة تسعني يبدأ من هنا.

من بناء وضوح شمولي يقود إلى حركة شمولية.

من احترام الجسد والرغبة والطاقة الجنسية كقوة حياة.من موازنة السعي والاستقبال، الذكورة والأنوثة، الروح والمادة.ومن الرجوع إلى الله لا كهروب من المسؤولية، بل كسند أعمق للحركة في الأرض.

هذا ليس برنامج معلومات.

هذا مسار هندسة داخلية للمرأة التي لم تعد تريد حياة صغيرة على مقاس خوفها… بل حياة تتّسع لحقيقتها، رغبتها، قيمتها، ومشروعها.

ماذا يوجد داخل البرنامج؟

3 أشهر من العمل الحيّ

مسار متكامل موزّع على 90 يومًا من الممارسة والتطبيق

9 لقاءات مباشرة على Zoom

ساعتان لكل لقاء، موزّعة على 90 يومًا

منصة خاصة

مساحة مخصصة تجدين فيها كل المحتوى والتسجيلات

Workbooks وتمارين تكامل

أدوات تطبيقية تساعدكِ على ترجمة ما تتعلمينه إلى ممارسة

روتين تحول بين اللقاءات

خطوات عملية تحافظين بها على الحركة بين لقاء وآخر

من تجارب العمل مع كوثر

جئت إلى كوثر بعد احتراق وظيفي جعلني أشك في قدرتي على امتلاك مشروع، رغم أن النداء لم يفارقني يومًا. معها لم أجد فقط فكرة مشروع تشبهني؛ بدأت أستعيد قيمتي وقدرتي على حملها. العمل معها منحني وضوحًا، مسؤولية والتزامًا حقيقيًا بدل الحماس المؤقت والعودة إلى التردد.

فاطمة أ.

كنت أملك أفكارًا ومهارات ومعارف كثيرة، لكنني لم أكن أرى قيمة ما أملكه ولا أعرف كيف أجمعه في مشروع واحد. مع كوثر رأيت نفسي وإمكاناتي بصورة مختلفة، وحوّلنا هذا التشتت إلى وضوح وخطوات عملية. هذا المسار أعاد إليّ الحياة والإقدام، وبنى داخلي المرأة المستعدة فعلًا لحمل مشروعها.

هند ط.

كان لدي مشروع قائم وجميل، لكنني كنت منفصلة عن نفسي داخله: يصعب عليّ وضع الحدود، أقبل التخفيضات ولا أعرف كيف أحمي احتياجاتي وقراراتي. كانت كوثر بالنسبة لي مساحة أمان أعدت فيها بناء نفسي من الداخل. أصبحت أوضح في احتياجاتي وحدودي وقراراتي، وأكثر نضجًا في علاقتي بالمخاطرة… وما أدهشني حقًا هو كيف بدأ الخارج يتغير عندما تغيّرت أنا.

امل ن.

بعد أن أصبحتُ أمًّا، غرقت في المسؤوليات واعتقدت أن دوري هو أن أعتني بالجميع، حتى لو ابتعدت عن نفسي. كنت أؤدي كل ما هو مطلوب مني، لكنني لم أكن سعيدة بعملي ولا راضية عن حياتي، ومع الوقت بدأت أصدق أنني عادية ولا أملك قيمة حقيقية. مع كوثر فهمت أن المشكلة لم تكن فيّ؛ بل أنني عشت سنوات داخل أدوار ومهام لا تشبه طبيعتي. وأكثر جملة غيّرتني كانت:«لسنا هنا لنُصلح اختلافك… بل لنحتفل به.»هذا المسار لم يساعدني فقط على إيجاد اتجاه مهني يشبهني؛ بل أعادني إلى نفسي، وجعلني أرى أن ما اعتبرته طويلًا عيبًا فيّ كان في الحقيقة أجمل ما أملكه.

Alessandra M.

دخلت جلسات الـ VIP لأنني كنت أشعر أنني أعطي كثيرًا في عملي وعلاقاتي، لكنني لا أستقبل بنفس القدر. كنت أساعد الجميع، أقدّم أكثر مما يُطلب مني، ثم أشعر بالاستنزاف والظلم. اكتشفت خلال الجلسات أن العطاء عندي لم يكن دائمًا من امتلاء، بل أحيانًا كان طريقة غير واعية لأضمن الحب والقبول. اشتغلنا على الحدود، التسعير، وطريقة تقديمي لقيمتي دون مبالغة في العطاء. بعد الجلسات أوقفت خدمة كنت تستنزفني، عدّلت طريقة التعامل مع عميلاتي، وبدأت أقول “لا” دون شعور كبير بالذنب. النتيجة أن طاقتي أصبحت أوضح، وعملي أصبح أكثر احترامًا لوقتي وقيمتي.

شادية م.

كنت أعرف قيمة ما أقدمه، لكنني كلما حاولت الظهور أو الحديث عن عروضي أشعر بتوتر شديد وأعود للاختفاء. خلال الجلسات فهمت أن خوفي لم يكن من البيع نفسه، بل من أن أُرى بوضوح وأن يتم الحكم عليّ. اشتغلنا على هذا الخوف وعلى الطريقة التي كنت أصغّر بها قيمتي. النتيجة أنني بدأت أظهر بثبات أكبر، كتبت عرضي بطريقة أوضح، وتواصلت مع عميلتين كنت أؤجل التواصل معهما منذ أسابيع. لأول مرة شعرت أن البيع لا يعني الضغط على الناس، بل تقديم قيمة أعرف أنها نافعة.

Marika B.

الباقات

الأساسية

لبداية مركّزة بنتيجة واضحة.

397€

البداية: 15 نوفمبر 2026

  • 9 لقاءات Live على Zoom
  • منصة خاصة
  • تسجيلات اللقاءات
  • Workbooks وتمارين تطبيقية
  • روتين تحول عملي

كوثر مرسلمز | مهندسة ومدرّبة أعمال شمولية

أؤمن بأن المرأة لا تحتاج إلى أن تصبح شخصًا آخر لتبني حياة أكبر، بل إلى أن تتعرّف إلى حقيقتها، وتثق بقيمتها، وتتعلم كيف تعيش وتعمل بما ينسجم معها. بخلفية تجمع بين الهندسة والتدريب النفسي والشمولي، أرافق النساء في رحلة عملية وعميقة تبدأ من فهم الذات واكتشاف القيم والاحتياجات والرغبات، وتمتد إلى بناء الثقة، واتخاذ قرارات أكثر وعيًا، وتحويل الرؤية إلى خطوات وإنجازات ملموسة. ومن خلال خبرتي الشخصية والمهنية، أسستُ «حياة تسعني» لمساعدة النساء على بناء حياة ومشاريع تعبّر عنهن، وتمنحهن مساحة للنمو والنجاح دون الحاجة إلى تصغير أنفسهن أو التخلي عن ما يهمهن حقًا.

أسئلة وأجوبة

هل هذا البرنامج مناسب لي إذا لم أشتغل على نفسي من قبل؟

البرنامج مصمّم للمرأة التي بدأت تفهم نفسها لكنها تجد صعوبة في تحويل هذا الفهم إلى قرارات وخطوات. إذا كنتِ في بداية الطريق، قد تستفيدين أكثر من عمل فردي أولًا.

هل هو كورس مسجل؟

لا. هو مسار حيّ بلقاءات مباشرة على Zoom، مع تمارين وتطبيقات بين اللقاءات. التسجيلات متاحة لمن لا تستطيع الحضور مباشرة.

لماذا 3 أشهر؟

لأن التغيير الذي نعمل عليه ليس معلومة تُفهم في جلسة، بل ممارسة تحتاج وقتًا لتتكرر وتثبت في حياتكِ وقراراتكِ.

ماذا لو لم أستطع الحضور مباشرة دائمًا؟

تسجيلات اللقاءات متاحة على المنصة الخاصة. الحضور المباشر أفضل للتفاعل، لكن يمكنكِ المتابعة عبر التسجيلات والتمارين.

كيف أستفسر عن التسجيل والدفع من داخل المغرب؟

تواصلي عبر زر هل يناسبني البرنامج؟، واذكري أنكِ داخل المغرب، لتتضح لكِ طريقة الدفع والمبلغ المعتمد قبل إتمام التسجيل.

إذا كنتِ لا تريدين كورسًا آخر… بل مسارًا يساعدكِ على عيش ما فهمتِه عن نفسكِ، فهذه دعوتكِ.

أرسلي اسم حياة تسعني وسؤالكِ لنتحدّث عن ملاءمته لكِ.

أرغب في تفاصيل حياة تسعني

اتركي اسمكِ وبريدكِ لتلقّي الرسائل الخاصة بالبرنامج. هذا الاشتراك لا يحجز مقعدًا.