إحدى عميلاتي كانت تواجه مشكلة واضحة: لا تستطيع وضع حدود مع عملائها.
تردّ خارج أوقات العمل، تقبل طلبات إضافية دون مقابل، وتقول «نعم» بينما تشعر بالانزعاج.
ظنّت أن مشكلتها في الحزم والتنظيم.
تردّ خارج أوقات العمل، تقبل طلبات إضافية دون مقابل، وتقول «نعم» بينما تشعر بالانزعاج.
ظنّت أن مشكلتها في الحزم والتنظيم.
لكن الجذر كان مختلفًا تمامًا: كانت تحتاج إلى الحب والاستحسان.
وداخلها تشكّلت هذه المعادلة:
رضا العميل = أنا محبوبة وضع الحدود = قد يرفضني
لذلك لم يكن قول «لا» قرارًا مهنيًا بالنسبة إليها، بل خطرًا عاطفيًا.
حين اكتشفت احتياجها، تغيّر تعاملها مع البزنس. بدأت تميّز بين خدمة العميل ومحاولة كسب حبّه، ووضعت حدودًا دون أن تشعر أنها شخص سيئ.
المشكلة ليست في وجود الاحتياج، بل في عدم معرفتك أنه يدير قراراتك.
قد يكون احتياجك إلى الحب، أو الأمان، أو التقدير، أو الانتماء… ولكل احتياج غير واعٍ طريقة مختلفة في تعطيل مشروعك.
السؤال ليس فقط: ما الخطأ الذي أفعله في البزنس؟
بل: ما الاحتياج الذي أحاول إشباعه من خلاله دون أن أعرف؟
